Friday, August 14, 2009

حبة حرية


انا نور متعلق ع الحيطه


بيشق ضلوع


وماليش في الزحمه وف الزيطه


وغناوي دموع


انا طير متعلق متشعلق


في بواقي كتير


وانا قلبي بسرعه بيتعلق


بقلوب ويطير


ويسافر علي كل حبيبه


ويروح مشاوير


انا قصه ولكن منسيه


انا قصه ولكن


مكبوت الحب الساكن فيا


بتضيق علي قلبي


تشيرتاتك


وبتوسع مني الحريه


علشان تحجيبه


مش عارف اغنيلك حتى


" الطول واللون والحريه "


علشان تـَحْجـِيبه


مالاقتش في حبك غناويا


وعينيكي السوده المِحْمره


مش فاهم فيها


ولا فاهم معنى انك حره


لما تغطيها


الدين على عيني


بس انا عاشق


طلعان ديني


من شوق راشق


في ضلوع الرسمه اللي راسمها


ب خطوط الميل


وانا راسم جسمك وملامحك


مليون تفصيل


انا عيل في الحب وعايز


حبة حريه


وهايضفل متشعبط فيكي


والضي هيتشعبط فيا


وهاتلمع عيني اما تشوفك


محروم من حبة حنية


خطاويكي المليانه محبه


هاتبحبح علي قلبي الشوق


وتنقط احساسك حبه


وتبوح بالسر المخنوق


والنور المتعلق يوصل


للكون ويفوت


وهايرسم من صوتك غنوه


تعزفله سكوت


وانا قلبي العاشق الهايف


هايموت ويحسك بشفايف


هايدوقها ولو مره وحيده


وبعديها يموت


ويموت في كلامك وسكاتك


وكانه مات صباحية عيد


وهايدخل بيها ف جناتك


وكانه شهيد

ممدوح عبد الحميد
" زيكا "

Monday, August 10, 2009

مصوراتي


عواميد النور بتبرقلي
وبتحرقلي
احلام الصوره اما بصور
ع الشجر الطير
وبنورها الاصفر الغامق
بتعتم قلبي بملامحها
من غير تفسير
وساعات بانطح
واقاوح صورتي ال مش باينه
- غاوي التصوير -
واصور تاني وتصويرتي بتضيق وتضيق
والافق الواسع انا شايفه
وكانه لا شئ
واتخيل في الحلم براحي وكانه طريق
واستاذن طيبتي المعهوده
في براح الصوت
واتصور محبوس في الاوضه
علي امل الموت
عواميد النور الغرقانه
ف شوارع بتنور عتمه
علي ناس بتبانلك حزنانه
تاثير الكتمه
تاثير الحزن المتوزَّع
في بطاقة كائن
مسموح بغباؤه
متبرع جدا
باخواته وبباقي اعضائه
علي نفس السيره
بيقولك
لازم تضحك
لو راح تتصور تصويره
وتقول وتحكّي
والوقت المرمي علي كتافك
لو شافك
هيموت م الضحك اللي يبكي
عدسة عينك تفرق ايه
عن عدسة قلبك ؟
مش فالح في الوقت الحالي
غير انك تسكت
وتكلم نفسك
وبحاول القط في الصوره لكني بامل
عواميد النور المكسوره
بتضايق عدسة احساسي
من رد الفعل
صوّرتك تكدب بلسانك
فكَّرتك حي
وبتحلف بارضح بايْمَانك
"ده العيب في الضي "

ممدوح عبد الحميد
" زيكا "

Thursday, July 30, 2009

حكمت الاقدار

حكمت الاقدار
الصلاة خير من النوم
لم يعد يصلي الفجر .. فقد ايمانه بفكرة ان الصلاة خير من النوم ولكنه لم يبد عليه التاثر كثيرا
دائما ما يتصارع مع النعاس فيغلبه دائما في الثانية عشر بالتحديد ثم اربع ساعات ونص اخري حتي يسمع المؤذن بصوته المؤذي " الصلاة خير من النوم " ثم يسمع صوت كحة ثم صوت بصاق- يبصقه المؤذن غالبا- ثم صوت الراديو بجانب المؤذن عندها تقرر عيناه ان تفتح فيسمع الصوت مرة اخري " الصلاااااة خير من النوم " تاتي زوجته لايقاظه
- اصحي يا ابو محمد الفجر اذن
- حاضر حاضر هاصحي
ينام
يستيقظ في السابعه يبدو عليه ارهاق رجلا لم ينم منذ سنوات يشرب قهوته ويهم بالبحث عن ملابسه
تساله زوجته ؟
- مش هتقرا الورد بتاع النهرده يا ابو احمد ؟
- هابقي اقراه في السكه
الان فقط وبعد عشرون عاما بالتحديد ايقن انه لم يحب الله قط ولكنه لا يعلم بالتحديد اي واقعة في تلك العام هي سبب ذلك
من عشرون عاما
فقد امه
ولكنه يعلم تماما ان " الموت علينا حق " وان احمد صديقه فقد امه ايضا قبل ذلك بعام . هل عندما توفي جنينه الاول في رحم زوجته .. او ربما عندما اتي له والده في المنام يحترق هل عندما القي القبض عليه وهو يختلس مبلغا من خزينة الشركه لينقذ ذلك الجنين ولكنه لم يفعل وتم القبض عليه ومات جنينه الاول والاخير
ربما ذلك
لم يكن الاول الذي يختلس مالا من خزينة المصلحه في بلاده بل ان هذا تقريبا شيئا عاديا جدا
ولكن دائما ما كان يردد في زنزانته التي استمر فيها ثلاث سنوات
" اشمعني انا يارب "
" ما حسنين بيه وكيل الوزاره اختلس وسابوه ومدام سميره اختلست والست ام ابراهيم بتيجي المصلحه تقشر بطاطس"
ظل طيلة عشرون عاما يعتقد ان الله يعاقبه في الدنيا حتي يزيح عنه بلاء الآخره ولكن دائما ما كانت تراوده احلامه بحق الله اي لعنة هي اشد من تلك التي يعانيها
يعلم تماما ان الفقر الذي يعيه هو نتاج سبع سنوات من الزنى يعلم تماما ان " وعزتي وجلالي لافقرن الزاني ولو بعد حين " ولكن ايضا كانت تراوده وسوسات شيطانه اللعين
" اشمعنا انا يارب "
كم زاني هنا في مصر .. الشعب كله يزنى بشكل او بآخر فهو اما ناكح واما منكوح وتحتم علينا اداب النكاح ان نتكتم عليها ولا نخبر احدا اننا شعبا قد عشق النكاح
ولكن " اشمعنا انا " يقطع صوت صلوات تفكيره ذلك المواطن الذي بدا عليه الشقي
- حضرتك استاذ محمد عبد الباقي ؟
- ايوه
- حضرتك انا بقالي اسبوع داير علي كعب رجلي عايز امضة عشان اخد معاش ابويا وكل شويه يشحططوني
مد ذراعه ليلتقط ورقة الشاب البائس ليلحظ انه قد وضع تحتها عشرة جنيهات
ربما كان يغضبه ذلك كثيرا منذ فتره لربما قد شتمه وسبه ولعن كل راشي ومرتشي في تلك المحروسه ولكن حينها لمع في عيناه بريقا جديدا
بالعشرة جنيهات ربما يشرب مارلبورو اليوم بدلا من الكيلوباترا التي تجعل فمه مثل سلة القمامه
ربما يذهب الي بيته في تاكسي اليوم
ثم
" هي يعني جت عليا "
اذا كان ثلاثة ارباع الشعب هو اما راشي او مرتشي اذا
فقد لعن الله شعب مصر لعنة رهيبه
بين الزنى والرشوه اذن لابد انه هناك في جهنم قسم خاص للمصريين
وضع العشرة جنيهات في جيب القميص ثم بكل بساطه وقع للرجل علي ورقته
- ربنا يخليك لينا يا باشا
- متشكرين يا سيدي اطلع بقي لمدام هند خليها تمضيلك . قولها عم محمد بيقولك امضيلي هنا
اخرج العشره جنيهات من جيبه
ثم مسك طرفيها بيمينه ويساره واخذ يقلبها .. كم كان هذا سهلا يستطيع الحصول علي واحده مثل تلك الورقه علي كل جرة قلم يجرها منذ الان وفيه نهاية اليوم ربما يعود يوميا بخمسون جنيها علي الاقل
قطعت صلوات تفكيره صوت مؤذن مسجد المصلحه .. " حي علي الصلاه " " حي علي الصلاه " وضع العشرة جنيهات في جيبه ثم استلقي علي مكتبه من التعب
عندما قال له الحاج سمير مديره في العمل
- مش هاتصلي الضهر يا ابو احمد ؟
- حاضر حاضر روح انت وانا جاي وراك
كان يحب دوما ان يقال له ابو احمد رغم ان زوجته لا تنجب منذ حادثة حملها الاول والاخير رغم انه لم ينجب يوما علي الاطلاق لم يعد يطيق هذا الاسم
هو محمد عبد الباقي لا يجب ان ينجب طفلا يجب ان يذهب هذا العام ليصتاف مره في حياته بعد ان رفض بعد كل تلك السنين ان يذهب ليستجم مع تلك البائسه زوجته التي تذكره دائما بالصلاه والورد وان " ماحدش بينام من غير عشا " رغم ان وجبة العشاء لم تكن اساسيه يوما ما بمنزلهم الفقير
ولكن ليس بعد الان
سيذهب ليغطي وجهه بمياه الاسكندريه وليمتع نظره بجمال منظر البحر مع جمال ارجل المصطافات علي الشاطئ لن يعتبر المصيف حراما بعد الان
قطعت صلوات تفكيره صوت سواق التاكسي
- معلش يا باشا هاتنزل هنا عشان الشارع اللي جوه ده بايظ وانا لسه مغير عفشه وصاحب العربيه مش راحمني بيحاسبني بالخبطه
قبل ان يبدأ سواق التاكسي بسرد قصة حياته اشار له بالموافقه
اعطاه العشرة جنيهات
ثم ترجل من السياره وفتح باب شقته ليجد زوجته تقرأ سورة يس بصوت عذب
ابتسمت له زوجته واكملت تلاوتها
أخذ منها المصحف
اغلقه
وضعه بجانبها ثم اخلعها حجابها
" قد اعتادت عند قراءة القرآن ان ترتدي حجابها وتتوضأ "
احاط وسطها بذراعيه واقامها من مكانها
وضع قبلة علي راسها
اشتم رائحة شعرها الزاكي .. اخذها من يده الي باب غرفة النوم
وهي تتمنع
- طب استريح من السكه يا ابو احمد
نظر اليها وابتسم .. ثم وضع يده علي فمها بعذوبه
- اسمي محمد عبد الباقي

Sunday, July 19, 2009

the a7a thing

مش شرط خاااالص . خااالص بنتين ماشيين عالكورنيش لوحدهم الساعه اتنين تلاته بالليل يبقوا عايزين يتشقطوا
مش شرط علي فكره
فكرة ان دايما امين الشرطه اللي بيوقفك ويقولك بطاقتك . وهو مش لابس لبس رسمي ولا جمبه بوكس ولا ظباط . تعرف انه لا امين شرطه ولا حاجه ومربي شنب كده وكده عشان يبان ال يعني انه امين شرطه اسم الله وبكده تقدر بكل بجاحه
لما يقولك وريني بطاقتك
تقوله احا ليه انت مين ؟
الشغل في الحكومه مش عيب بس العيب انك تبقي شاب لسه متخرج وبتبدا حياتك وطلع ميتين امك في الكليه .. واول ما تبدا حياتك تقبض 150 جنيه
وتعالوا نحسبها
لو انا باخد ميه وخمسين جنيه وابويا مش عايش واخويا الكبير ما بيشتغلش وماليش غير شغلي
انا باقول مثلا
انا باشرب مارلبورو ابيض العلبه بتمانيه ونص
في اتنين
ب 17 جنيه
في تلاتين يوم
ب 510
يعني احا .. ماله الرقص .. مااااااله
ايه المغزي ان اي واحد راكبه في المترو ولا في مواصلات عامه وزنها تلاتين الف كيلو وساده السكه . تيجي تعدي من جمبها تقولك .. ماتحاااااسب
احاسب مين يا وليه وانا ذنب امي ايه انك بتاكلي اكل عيالك
وحتي لو مش الست تخينه
بارضه خلاص يا روح خالتك اعملك ايه يعني هو من جمال اللي خلفوكي باتمسح يعني
جتكم الارف مليتوا البلد
انا باكره سواقين التاكسيات عشان رغايين وانا ما بحبش الرغي
وباكره العيال السرسجيه عشان بيخلوا البلد شكلها ابن وسخه .. اكتر ماهي اصلا شكلها ابن وسخه
انا باكره الاسماعيلاويه عشان ما بيفهموش في البطيخ مش عشان الكوره . بعيدا ع الكوره هم اصلا شعب ابن ستين في سبعين
وباكره اي حد يعمل مهم في الدنيا لان مافيش حد مهم .. يعني من الاخر ما بحبش الغرور ولا المغرورين
واحد بضين يسال يقولي طب وانت كاتب البوست ده ليه
اقولك وانت مالك . انا حر دي مدونتي يا عم
باكره الشحاتين عشان دول اكتر ناس في العالم مش مؤمنين بربنا
باكره الملحدين لانهم بتاكلهم علي طول وماواراهمش شغلانه غير شتيمة الاسلام ما عايز تبقي ملحد ما تلحد بعيد عن اللي خلفونا يا عم هو حد قالك ماتبقاش . كل واحد متعلق من عرقوبه
وباكره الشباب اللي بيضيفوا صحابي البنات عندي عالفيس بوك وهاتك يا رخامه وتقل دم مش عشان حاجه بس ابو ام اختراع البرشطه والكلام لناس معينه واحب اطمن البعض . الناس اللي باتكلم عليهم مابيقروش الكلام ده دلوقت
وباكره الزباله اللي في الشارع ... واللي يرمي الزباله في الشارع
وباكره الزحمه
وباكره الحر .. والجو دلوقت حر
وانا حران
>>

Thursday, July 16, 2009

BLAYATCHY

i heard a joke once, man go's to doctor say's he's miserable an' life seems harsh and Cruel an' he feels all alone in this world , doctor say's treatment is simple the great clawn BLYATCHY is in town go see him that should cheer you up , man burst into tears ( but doctor
- he says - i am BLAYATCHY )

كل الجموع مستنيين
اللي لسه شاكك
انه يقدر
او قدر
واللي ماسك نفسه
من المضاحك
صبر
كان ورا الكواليس
مستني فقرته
واقف بيدور في الكراسي
بنظرته
اللي قاعد جمب واحده بيضحكوا
واللي قاعده ماسكه واد بترضعه
واللي عيل لسه فيه في عينيه امل
ولا اسره جايه تلعب
لا هتشوفه ولا تسمعه
كل الكلام ده بيوجعه
كل البشر مستنيين
وصوله
رغم انه من ساعة وصوله
مش لاقي حد يرجعه
وكله بيسال عن اصوله
وبيطرحوا في الاسئله وبيجمعوا
لما بدا مقدم الحفله الهمام
بدا الكلام
قالك ده ايه
بلياتشو ايه
ينط علي اجدعها حبل
ولو وقع مابيتكسرش
قالك يا بيه
انه حارب يوم اسد
وماتهزمش
شكله يضحّك
لبسه يضحّك
ضحكه يضحّك
دمعه يضحّك
وكل شئ جواه يضحّك
الله يسامحك
اكيد كدبت
لاني صابر
ياما صبرت
قال المقدم
فجاة جدا
مره واحده
ان المهرج
الليلادي
فقره واعده
راح ينط عالحبال
راح يضحك العيال
ومن حرارة الانتظار
الجمع كله بعيونه شد
نظره جد ورا الستار
افتح يا ستار
شبيك لبيك
اطلع يا نهار
ابدا مزيكا
دقوا الطبول
في صمت جايز من الذهول
الكل مستني
اما البطل
واقف وكانما هيغني
مشي عالحبال
حاجه يافندي فوق الخيال
لكن سمع
صوت صراخ عيل
وقع
ساد الذهول
وناس تقول عايش
وناس تقول
لا لا ده مش ممكن
مش معقول
اكيد ده جزء من فقرة الليله
ايوه صحيح
هو جزء من فقرة الليله
هي قلة حيلة
مرمي الغلبان
جثه
مات البهلوان
والناس بتصقف لسه
قفلو الستار
والناس مشيت مبسوطه
توته توته
فرغت الحدوته