Wednesday, October 10, 2012

هدى مش هاتقرا القصيدة دي .

لحد فترة قريبة جدا
كنت باحلم أكون ربنا
مش عشان أقدر أعمل أي حاجة
بس عشان أبعد عن الزحمة

ربنا ساكن بعيد
لأنه مابيحبش دوشة الميكروباصات
وزعل البنات الصغيرين
وخلصان السجاير في قعدة صحاب

ربنا
مش مضطر يقوم في نص الليل
ويطبطب على حد

الأكيد
ان ربنا عنده وقت يعمل كل ده
مثلا
عنده وقت يفتح السما
ويدلق شوية خير في حبة مطر تايهين
على أسفلت القاهرة السخن
ويلم بواقي الدخان
ويديهم لون أزرق
يقدر يتنططوا بيه ع الحزن
اللي في عيون الناس
يمكن ساعتها
يرفعوا راسهم مرة للسما
ويبتسموا
ويقولوا .. شكرا

في الغالب
الصيادين بيحبوا ربنا أكتر
لأنه اداهم المية والسمك
رغم انه حرمهم من الصدف السعيدة
وعواميد النور الباهته
لكن مفيش شك
ان ممثلين السيما
يعرفوا ربنا أكتر من الصيادين
لأنهم شافوه بعيون كتير

العاهرات والفقرا والمحرومين
مش مهتمين أوي بمعرفة ربنا
وربنا مش مهتم أوي بمعرفتهم
وبالتالي
العلاقة بينهم متأجلة ..
 لحد قبل معاد الحرق بشوية

لكن زي ما قالت ميس مها
" ربنا طيب "

ربنا بيحب البيانو
وبيحب الطواقي الحمرا
بالتالي
ربنا بيحب صوابع هدى الناعمة
وبيكره الخاتم الفالصو اللي في ايديها الشمال

هدى
أحسن واحده تحكيلك على حاجات
ماحصلتش
وتلهيك بابتسامتها المصطنعة
اللي وراها مظاهرة حزن كبيرة
وصف دموع متأهبين في أي لحظة
لاحتلال الشوارع الجانبية
ورفض أي فرصة للأرصفة عشان تحوش

ربنا
بيحب هدى
لدرجة انه خلاها في وسط الزحمة كتير
أكتر من قدرتها ع المشي
خصوصا
انها مش بتعرف ترقص  فالس

هدى بتحب ربنا
فقررت
ماتقراش شِعر لحد
زعلان من ربنا
هدى
مش هاتقرا القصيدة دي .