Saturday, November 12, 2011

ذكريات تصلح للآخرين

خيالي متمكّن
ضرير متعجرف
أب مغرور
يشعر بالوحدة
يجبر أبناءه على خمس قبلات قبل النوم

هذا يحدث

يقتل آخر صديقه من أجل
عشرة جنيهات
ويقاتل صديق آخر على فتات الذكرى
تلهم بائعة الخبز روائي كلاسيكي
ويقحم القطار المسافر
في قضايا لا شأن له بها
ك فقر القرى المجاورة
وتزاحم النجوم على آخذ مكان في الصورة
وثرثرة السائق عن ذكرياته الفاسدة .
هذا يحدث

مثقف يتحدّث بعجرفة عن ريتسوس
موسيقي ناجح .. شاذ جنسيا
يجبر الآخرين على احترامه
قس جليل .. ينظر إلى وجه إمرأة
ويطيل التأمّل

هذا أيضا يحدث

لكن
أن يحب شاب فقير ابنة الملك أو رئيس الوزراء
لا
هذا لم يحدث من قبل
ستكون هذه قصتي التي سأبهر بها عالم الأدب
.

3 comments:

Ramy said...

(:

لا جامدة

Anonymous said...

ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 3

وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،

وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة.

باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى

www.ouregypt.us

donkejota said...

الله